رحلَ الأبُ، ورحلَ معهُ زمانُ،
زمانٌ فيهِ العزُّ والإحسانُ.
بكى القَلْبُ، وذابَتْ فيهِ الدمعُ،
فقدْنا الشمسَ، والظلَّ، والهَمْسُ.
أيامُنا في ضيائهِ كانتْ،
كأزهارٍ في ربيعٍ مُزهرِ الجانُ.
بِيدِيهِ كانتْ تُبنى الحياةُ لنا،
بِحِكْمَتِهِ نُنيرُ دروبَنا.
كانَ الأبُ حِصْنًا يُؤوينا دومًا،
وَمَعْقِلًا يُزيلُ كلَّ ضيمٍ.
اليومَ، صارَ قبرُهُ مأواهُ،
وَفي قلوبِنا حُزْنٌ لا يُزَالُ.
لكنَّ ذكراهُ ستُبقى فينا،
نورًا يُضيءُ دربَنا المُظلمَ.
فَسَنَسْعى نَحْنوِ على أثَرِهِ،
نَحْمِلُ إرثَهُ، ونُكْمِلُ سِيرَتَهِ.
فَلْيَسْكُنْ في جَنّاتِ النَّعيمِ،
أَبِي الحبيبُ، ذو الفضلِ والكَريمِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |