لِقلبٍ عشقُهُ دواءٌ لِسقامي،
و عينٌ في هواها ضاعَ عِظامي.
تجتاحُني بها نسماتُ شوقٍ،
فأَغدوَ كالطيرِ في أَفْراحِ أَغْصامي.
وَشَعْرِي يَتَغَنّى بِجمالِكِ يا قَمَرِي،
فَإِذَا نَطَقْتُ بِاسْمِكِ أَنْسَى أَحْزاني.
كَأَنّكِ نَسيمٌ يَهُبُّ عَلَى رُوحِي،
يُنَشِّطُها و يُزيلُ أَوْهامي.
فيا مَنْ سَحَرَتْني بِهِدْوءِ عُيونِها،
وَغَمَزَتْ بِقَلْبِي فَأَسْرَتْ أَسْراني.
سأبقى أُغَنّي حُبكِ طَوَالَ الأيّامِ،
وَأُحِبُّكِ حُبّاً لا يَزُولُ بِالأَيامِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |