ودّعتُكَ والريحُ تهبُّ شجيّةً،
وتُنْسِفُ في الأرجاءِ دموعَ عيني.
أَخْفيتُ حزني خلفَ ابتسامةٍ باهتةٍ،
وَقَلْبِي يَتَشَقَّقُ منَ الفِراقِ قُرْبِ يَدي.
ذَاكَ الشَّرَقُ الذي كُنَّا نَلتَقِي فيهِ،
الآنَ يَخْنُقُني بِسُودَةِ لَيْلِهِ.
وَصَوْتُكَ يَرِنُّ في أُذُنَيَّ دائماً،
كَأَنَّكَ ما زِلْتَ بِجَواري قَرِيبِ.
يا لَيتَ الأيَّامَ تُعِيدُ ما فَاتَ،
فَالْقَلْبُ يَشتاقُ إليكَ بِشِدَّةٍ مَاتَتْ.
وَأَنا أَتَجَوَّلُ في دُنْيَا خَالِيَةٍ،
مِنْكَ، وَمنْ ضِحْكَتِكَ، وَمنْ حُبِّكَ الَّذي انْقَطَعَ.
يا صاحِبَ الروحِ، الذي رافَقَني طويلاً،
أَيْنَ أنتَ الآنَ، في أيِّ دَرْبٍ سافَرْت؟
فَقَلْبِي يَتْرَجَّى عودَتَكَ، يَتَشَوَّقُ،
وَيَتَمنَّى لِقَاءً يَمحُو ما فاتَ منَ الأَلَمِ، وَالجُرْحِ الذي بَقِيَ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |