يا قافلة الأيامِ قد رحلتْ، وخلّفتَ في القلبِ جرحاً ينزفُ
مضى من أحببتُ، وغابتْ شمسهُ، وظلّتْ دموعي على الخدّ تسفُ
سكن الصمتُ داري، وأفكاري تُطارِدُ ذكراهُ في كلِّ مكانِ
وكلُّ شيءٍ يذكّرني بهِ، من صورةٍ، أو صوتٍ، أو أثرٍ بقيانِ
أرى وجههُ في كلِّ حلمٍ يأتيني، ويُلبسُني حُلّةَ الحزنِ ثياباً
ثمّ يختفي، ويتركُني وحدي، وأُناجي الليلَ بِشَكوىٍ عذاباً
أُناديهِ، لكنْ لا يُجيبُ ندائي، فصوتُهُ باتَ في الريحِ يَضيعُ
يا رحمةَ اللهِ، كمْ اشتقتُ إليهِ، وكمْ في فراقهِ قَلبي يَتَأَلَّمُ، ويَبكِي
فيا أيّها الموتُ، كمْ أنتَ قاسٍ، تَسرِقُ الأحبةَ، وتتركُنا في وَحْشةٍ
وتُبقي ذكرىً تُؤلِمُ القلوبَ، وتَجرحُ الأرواحَ بِأَلَمٍ دائِمِ، لا يَنْقَضِي
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |