في ليلٍ حالكٍ، سكونٌ يلفّني،
وحيدٌ أنا، ولا صحبةَ تُسليني.
تُحيطُ بي الجدرانُ، كأنّها سجنٌ،
وهمساتُ الريحِ، تُؤجّجُ وَجَعِي.
فؤاديَ يَتَشَقّقُ، شُقوقاً عميقة،
والأَحْزانُ تَغْمُرُني، كأمواجٍ عاتية.
أبحثُ عنَ نَفَسٍ، يُخفّفُ ثِقَلي،
لكنّ الصمتَ يَسُودُ، في هذا الكونِ الوعلي.
أُنادِي الصدى، فلا يُجيبُ ندائي،
وَحْدَتي تَزيدُ، مع كلّ لحظةٍ تَجِيءُ.
فيا ليتَ قَلْباً، يَشْعُرُ بِمَا أشعرُ،
ويُشاركُني هذا العناءَ، ويُخفّفُ من حزني المُرّ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |