بِحُزنٍ يُهْدِي القَلْبُ نَغْمَاتِهِ،
فَراقٌ أَصابَ الروحَ مِنْ جِراحِهِ.
تَساقَطَتْ دُمُوعٌ كَغَيْمٍ ثَقِيلٍ،
وَأَصْبَحَتْ أيّامي كَظُلْمَةٍ سَوْداءِ.
وَذَاكَرةٌ تَحْمِلُ أَثْرَ الحُبِّ،
تُعَذِّبُنِي بِماضيٍّ مُرٍّ حُزْنِهِ.
فَقَدْتُكَ يا مَنْ كُنْتَ نُورَ عَيْنَيْ،
وَأَضْحَى الوجودُ بِدونِكَ قَفْرًا قَاحِلًا.
صَوْتُكَ يَرِنُّ فِي أُذُنَيْ تَذَكُّرًا،
وَقَلْبِي يَتَشَقَّقُ شَوْقًا وَأَلَمًا.
أَتَسْألُ عَنْ أَيَّامٍ مَضَتْ سَريعًا،
وَتَغْرُقُ فِي لُجَّةِ الحُزْنِ أَنْفَاسِي.
فَيا لَيتَ شُمسَ الأَمَلِ تُشرِقُ ثَانيةً،
وَتَذْهَبُ ظُلْمَةُ الفِراقِ وَتَزُولُ.
وَلكنَّ الأَمَلَ قَدْ خَفَتَ نُورُهُ،
فَبَقِيَ الحُزْنُ يَسْكُنُ قَلْبِي الأَليمُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |