يا قسوة الدهرِ، يا بردَ الليالي،
يا جوعَ البطنِ، والنفسِ الهزالِ.
كسا الفقرُ جسدي ثيابَ بؤسٍ،
وأغرقَ قلبي في بحْرِ أحزالي.
بيتٌ هزيلٌ، سقفهُ يتداعى،
وجدرانهُ تشكو من عناءِ الأيامِ.
لا خبزٌ فيهِ، ولا دفءُ نارٍ،
إلاّ الدموعُ تُطفي نيرانَ الأماني.
أطفالٌ صغارٌ عيونُهم تَبكي،
جوعاً وعطشاً، يُصرخُ في أحشائي.
أراني أُصارعُ لُجَجَ الفقرِ،
وأحلمُ بِحياةٍ سعيدَةٍ خاليةٍ من الألمِ.
لكنّ الأملَ يُخْفِي ظلامُ الليلِ،
ويبقى الفقرُ سيدَ حالِي وصاحِبِي.
يا رحمنُ يارحيمُ، أنقِذْني منْهُ،
فقد ضاقتِ بي سبُلُ الفرجِ والنجاةِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |