على ضفاف دجلة، حيثُ الشجنُ سكنَا،
وقلبٌ يُنادي من عمقِ الآلامِ أنا.
ذكرياتُ أيامٍ، سارتْ كالأحلامِ هَرَبَتْ،
وغابتْ شمسُ الفرحِ، والأُنسُ انْطَفَأَ.
بُكاءُ النهرِ، يُشبهُ أنيني، حزيناً،
فَقَلْبِي مَكْسُورٌ، والأَملُ قدْ تَغَيَّبَ.
تَسَاقَطَتْ أوراقُ الزمنِ، كَالورودِ الذابلةِ،
وَشَوْقِي إِلَيْكُمْ، يَزدادُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ.
أَصْدَاءُ الماضي، تُلاحِقُنِي في الظُلَمِ،
فَأَينَ الراحةُ، وأينَ الخلاصُ مِنْ هَذَا اللَّمَمِ؟
يا دجلةَ الْعَزْلَةِ، شَهِدْتِ أَحْزانِي،
فَاسْتَمِعِي إِلَى نَحِيبِي، وَأَسْرَارِي الْحَزِينَةِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |