بكى القلمُ حِبراً، وهو يُدوّنُ فراقاً،
فيا أيها القلبُ، كمْ تُخفي جراحاً؟
تَساقَطَتْ أوراقُ الشجرِ كَدمعِ العينِ،
فَصَمتَ الريحُ، والأرضُ تَشتكيْ حنيناً.
وَخَلّفَتْ الذكرى، جرحاً لا يُداوى،
وَأَضْحَىَ الصمتُ، أنيناً يُعاتبُ الأيامَ.
تَوارَتْ الشمسُ خلفَ الغيومِ المُظلمةِ،
كَحُزنٍ يُخيّمُ، على قلبي المُهَزَّمِ.
فَأينَ أنتَ، يا منْ سرقتَ نَورَ أيامي،
وَتَرَكتَني في ليلٍ طويلٍ، أُناديكَ باسمِكَ؟
فَقَدْ رحلتَ، وخلّفتَ في روحي جراحاً،
يُلاحِقُني طيفُكَ، في كلِّ مكانٍ، و أحلامِ.
ولكنْ يبقى الأملُ، شُعاعاً خفيفاً،
يُنيرُ دروبَ الفراقِ، و يُخففُ أَحزانِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |