رحلَ أبي، ورحلَ معه الربيعُ،
وبقيتُ في خريفٍ بلا نبعِ.
سكنَ الصمتُ بيتَنا، والجراحُ،
تُنادي باسمهِ، لا تجدُ جوابًا.
ظلُّ أبي، الذي كانَ لي سماءً،
انطوى، واشتدَّ بردُ اللياليِ.
ذكرياتهُ، كأشواقٍ تَتَلاطَمُ،
في بحرِ قلبي، لا تجدُ مَرسى.
يا أيها القبرُ، كمْ تحتَكَ دفينٌ،
من حبٍّ، وعِطاءٍ، وَدفءِ يدٍ.
أبكي عليهِ، والدموعُ تُمطرُ،
فيا أيها الموتُ، ما أشدَّ قسوتَكَ.
كمْ أشتاقُ لِضحكتهِ، ولكلامهِ،
ولحنانِ يدٍ، كانتْ لي حِمامًا.
فيا رحمة اللهِ، واسِعْ قبرَهُ،
واغفرْ لهُ ذنوبهُ، وَاِنْسِ وحدته.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |