ودّعتُ عينايَ نظرةَ شمسٍ غابتْ،
وودّعتُ قلبي نبضَ قلبٍ تابَ.
يا رحيلَكَ، يا أشدّ من الموتِ وَجعاً،
فقدتُ روحي، وذابتْ في بحرِ الأحبابِ.
أصبحتُ وحدي، في صحراءِ غربتي،
لا ظِلٌّ يُسقيني، ولا نجمُ يهتدي.
صوتُكَ يرنو، في أذني كالحلمِ،
لكنّ حقيقتي، أنّكَ قد غبتَ عني.
أَسْألُ الهوى، أينَ اللقاءُ المُنتظرُ؟
أَسْألُ القَدَرَ، هلْ يجمعُنا يوماً؟
أمْ أنّهُ فراقٌ، إلى الأبدِ مُستمرٌّ،
يُحرقُ فؤادي، ويُبكّي دمعتي؟
يا من رحلتَ، وتركتَني في ضياعي،
كيفَ أُنسى هواكَ، وكيفَ أُخفي جراحي؟
بَقِيَتْ ذِكْراكَ، شَمعَةً تُضيءُ ليالي،
تُذَكّرُني بِعَهدٍ، ضاعَ في دوّامةِ الأيامِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |