غيابكَ كَسَحابةٍ سوداءِ حَلّتْ،
وأظلّتْ روحيَ، وأمطرتْ ألماً مُرّا.
فأصبحتْ أياميَ كَليلٍ مُظلِم،
وليلٌ بلا قمرٍ، ولا نجمٍ ساطِعا.
صمتٌ يَخيمُ، والصمتُ يُؤلِمُ،
والقلبُ يَنبضُ حزناً، ويَتَأَلّمُ.
أبحثُ عنكَ في كلِّ مكانٍ،
وفي كلِّ زاويةٍ، وفي كلِّ زمانٍ.
أراكَ في أحلامي، ثم أفيقُ،
وأجدُ نفسيَ وحيداً، مُتَألّماً وحيداً.
يا ليتَني أملكُ جناحينِ طائرٍ،
لأطيرَ إليكَ، وأُزيلَ هذا الغيابَ المُرّا.
لكنّ القدرَ، حَكَمَ بقضاءِ،
فلا بُدَّ من الصبرِ، والانتظارِ.
فَسأنتظركَ، يا حبيبي الغائب،
حتّى يعودَ الفرحُ، وتزولَ هذه الليالي الظلماء.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |