Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/أقوال مأثورة/أشعار طويلة حزينة


أشعار طويلة حزينة

عدد المشاهدات : 14
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/02/03





## أشعار طويلة حزينة

سأقدم لك قصيدتين طويلتين حزينتين بأسلوبين مختلفين :

القصيدة الأولى: أسلوب تقليدي مع صور شعرية واضحة



يا قافلة الأحزان، ما زلتِ تسيرين،
تحملين أشواقي، وتزيدين جراحين.
مضى العمرُ والأيامُ تتوالى سريعة،
و قلبيَ يئنُّ من ألمٍّ لا يُطاقِ و يُسمعُ.

فقدتُ حبيبي، نورَ عيني و حياتي،
فغابَ عنّي، و تركَ قلبيَ في جراحِ الآهاتِ و الأسىِ.
ذكراهُ تلاحقني، كظلالٍ تُطارِدُني،
في كلِ مكانٍ، وفي كلِ لحظةٍ تُرافقُني.

أمشي وحيداً، في دربٍ مظلمٍ و طويل،
لا أرى نورَ أملٍ، ولا أسمعُ إلا صوتَ البكاءِ الحزين.
الليلُ يُطيلُ ظلامهُ، والنهارُ يُضاعفُ وجعي،
فلا راحةٌ لي، ولا سكونٌ يُسكنُ قلبي المُتَأَلِّم.

أذكرُ أيامنا السعيدة، وأنا أُراقِبُ النجومَ،
فَتَزيدُ آلامي، وتُعَذِّبُني ذكرياتُنا الجميلة.
يا لِيتَ الزمنَ يعودُ، فأُعيدَ ما فَقَدْتُ،
ولكنّ الزمنَ لا يعودُ، والأملُ قد ضاعَ منّي.

أُناجي الريحَ، والشجرَ، والسماءَ،
وأُخبِرُهم بِحُزني، وبِعذابي اللاّ نهائي.
فهل يَسْمَعُني أحدٌ، وهل يُخفِّفُ آلامي،
أم أبقى هكذا، أُعاني من جرحٍ لا يُشفى.

القصيدة الثانية: أسلوب حديث أكثر حزناً وواقعية



الغيومُ تُمطِرُ، وكأنها تُبكي معي،
مطرٌ باردٌ، يُشبهُ برودةَ قلبِ أصبحتُ أعيشُها.
فقدانُكَ ليسَ مجردَ حزنٍ، بل هوَ فراغٌ،
فراغٌ كبيرٌ، يُخنقُني، لا يُمكنُ تعبيرُ عنه.

أحاولُ النسيان، لكنّ الذكرياتَ تَتَجَدَّدُ،
كالأشباحِ التي تُلاحقُني في كلِّ مَكانٍ.
أُحاولُ الابتسام، لكنّ دموعيَ تُفسدُ ابتسامتي،
كأنَّ قلبَ أُرغمُهُ على الابتسام على رغمِ ألمِهِ.

أُفكِّرُ فيكَ، وفي كُلِّ شيءٍ يُذكِّرُني بكَ،
فَتَرْتَجِفُ أعصابي، ويَرتجِفُ قلبي المُتَأَلِّم.
أُسمعُ صوتَكَ، في كلِّ صوتٍ،
وأراكَ، في كُلِّ مكانٍ، حتى في الظلامِ.

أعيشُ في عالمٍ من الوحدةِ والظلام،
لا أرى أملًا، ولا أجدُ راحةً، ولا سكينةً.
الحياةُ قد فقدتِ معناها، دونَكَ،
أصبحتُ ظلًا، يتخبطُ في الظلام، يبحثُ عن نورٍ لا يَجِده.


أتمنى أن تكون هذه القصائد قد أعجبتك. يمكنك تعديلها أو تطويرها حسب رغبتك. تذكر أن الشعر هو تعبير عن المشاعر، فدع مشاعرك تُوجه قلمك.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد