يا قافلة الأحزانِ، أينَ مَنزلكُمْ؟
هلْ في جَوانحي، أمْ في دَمعِ عيني؟
سكنَ الحزنُ روحي، فَصارَ مُلكَهُ،
وَباتَ فؤادي مُظلِماً، غارِقاً في الظُّلُمْ.
أيامُ فرحي، ذكرياتٌ باهتَةٌ،
كَأوراقِ خريفٍ، سَقَطَتْ مُتَساقِطَةٌ.
صَوتُ الضحكةِ، نَسِيَ طَريقَهُ إليّ،
وَباتَ الصمتُ رفيقي، في لَيلِ وَحْدَتي الطويلِ.
أَتَراهُ يَعودُ يَوماً، نُورُ الأملِ؟
أمْ سَأَبقَى هَكذا، أَحْمِلُ أَثْقالَ الحُزنِ، وَأَسيرُ؟
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |