بقلبي شُكٌّ، وعيونٌ تراقبُ،
وعقلي يَحومُ، حولَ الشكِّ يَغرقُ.
حبيبي، يا منْ سكنتَ الروحَ ذاتَ يومٍ،
فهلْ غيّرتَ العهدَ، أمْ أنّي أَخْطئُ؟
أرى في تصرّفاتِكَ ما يُثيرُ الريبةَ،
وكلامُكَ يَخفي، سرًّا يُخيفُني ويُرهقُ.
فهلْ هيَ ظنونٌ، أمْ حقائقُ تُخبّأ؟
أمْ أنّي أُبالغُ، في حسٍّ مُرهقُ؟
تُطمئنُني الكلماتُ، لكنّ القلبَ يَشكُ،
ويُرَوّعُني الخيالُ، وما يَتخيّلُ ويُخلقُ.
أُريدُ يقيناً، يُزيحُ عنّي الضبابا،
ويُطمَئِنُ روحي، منْ هذا الشكِّ المَهابَا.
فيا منْ سكنتَ قلبي، أَزيلْ هذهَ الشُكوكا،
بصدقٍ وبرهانٍ، قبلَ أنْ يَفنى حُبّي، ويَضمحلقُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |