يا طائرَ الشوقِ، حلّقْ بعيداً
عنْ ديارٍ صارتْ أطلالاً وَحِيداً
أينَ نسماتُ الربيعِ اللّطيْفْ؟
أينَ غناءُ البلابلِ في الليلِ الطويلِ؟
قد حَلّ الحُزنُ بِقلبي سَكيناً
فَصارَ أَسيرَ الذّكرياتِ يَديناً
تَساقَطَتْ أوراقُ الأملِ كَالْمَطَرِ
فَغَطّى الحُزنُ القلبَ بِالأَسْوَدِ الكَثِيرِ
يا أَيُّها النَّهرُ الجاريُّ بِهُدوءِ
أَشْهِدْ عَلى حُزني العميقِ بِدُونِ شَكْوَى
فَقَدْ تَغَيَّرَ الزَّمانُ وَتَغَيَّرتْ الأيّامُ
وَغَادَرَتْ أحلامي كَالسَّحَابِ في السَّماءِ
This Andalusian-style poem attempts to capture the essence of Andalusian poetry with its themes of nature, loss, and melancholy. The language is meant to evoke a sense of the past and the weight of sadness. While not strictly adhering to any specific traditional Andalusian form, it utilizes imagery and themes common to the genre.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |