التسامحُ فضيلةٌ ساميةٌ، جوهرٌ للسلامِ الاجتماعيِّ والعيشِ المشتركِ. هوَ قبولُ الآخرِ باختلافاتهِ وآرائهِ، حتى وإنْ خالفتْ معتقداتنا، معَ احترامِ حقوقهِ وحريَّاتهِ. التسامحُ ليسَ ضعفًا، بل قوةً أخلاقيةً تُنمِّي المجتمعَ وتُعزِّزُ روابطه، وتُسهمُ في بناءِ عالمٍ أكثرَ عدلاً ووئاماً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |