يعتمد حكم الحب على السياق الذي يُستخدم فيه. فالحب له جوانب متعددة، منها :
*
الحب الإلهي:
هو محبة الله تعالى لعباده، وهو أعلى أنواع الحب وأسمى واجبه على الإنسان هو محبة الله ورسوله ومحبة الخير للناس. وهذا الحب واجب شرعي.
* الحب بين الزوجين:
حب مبني على الزواج الشرعي، وهو من أسمى العلاقات الإنسانية. وهو أمر مشروع ومبارك به، بل هو سنةٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
* الحب بين الأهل والأقارب:
حبٌّ مشروع ومطلوبٌ، وهو من رحمات الله وبركاته. الصلة والرحم من أهمّ ما يُوصى به في الإسلام.
* الحب بين الأصدقاء:
حبٌّ مشروعٌ ما دام مبنيًّا على الأخلاق الإسلامية والأهداف الصالحة.
* الحب المحرّم:
وهو الحب الذي يخرق حدود الله تعالى، كالحب المحرم الذي يُفضي إلى الزنا أو الفاحشة أو الخروج عن الشرع كاللواط مثلاً. هذا الحب حرام شرعاً وخطيرٌ على الفرد والمجتمع.
باختصار، الحبّ مشروعٌ ومطلوبٌ إذا كان في إطار الشرع، أما الحبّ الذي يُخرق حدود الله تعالى فهو حرامٌ.
لذلك، يجب أن يُقاس كلّ نوع من الحبّ بمقياس الشرع الإسلامي لتحديد حكمه.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |