قدرة الله تعالى لا حدود لها، فهي تفوق تصوّر العقول وتجاوز إدراك الحواس. يُظهرها الله في خلق الكون العظيم بدقةٍ وإتقان، وفي تدبير شؤونه بيسرٍ وعناية. من قدرته خلق الإنسان من تراب، ونفخ فيه الروح، وسخر له ما في الأرض والسماء. قدرته تتجلى في إحياء الأرض بعد موتها، وفي إخراج الحياة من الموت، وفي دقة نظام الكون الذي يدل على علمٍ وحكمةٍ لا متناهيين. وهو قادرٌ على كل شيء، ولا يعجز عنه شيء، فسبحانه وتعالى عن كل نقص. فالتفكر في قدرته يُزيد الإيمان ويُقرب العبد من ربه.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |