الشکّ سيف ذو حدّين. يمكن أن يكون دافعاً للتّحقيق والبحث عن الحقيقة، مُحفّزاً على التّمعّن و التّدقيق، مُنقّياً للّفكر من الشوائب والظّنون. لكنّه في الوقت نفسه، قد يُؤدّي إلى الشّلل والتّردّد، ويُزرع بذور القلق والخوف، ويُعكّر صفو الحياة و يُفسد العلاقات.
إنّ الشّكّ الصّحيح هو الذي يُثير تساؤلاتٍ مُبرّرة، ويُدفع نحو البحث عن إجاباتٍ مُؤكّدة، بينما الشّكّ المُفرط هو مرضٌ يُنهك النفس ويُقوّض الثقة بالنفس والآخرين.
المُهمّ هو التّمييز بين الشكّ المُفيد والشّكّ المُدمّر، والتّعامل معه بحكمةٍ ووعي، بحيث لا يُصبح عائقاً أمام التّقدّم والإنجاز، بل حافزاً على التّفكير النّقدي والبحث عن الحقيقة. فالواقع أنّه لا يمكننا أن نصل إلى اليقين المطلق في كلّ شيء، لكنّ علينا أن نسعى للحصول على أقرب درجة ممكنة من اليقين باستخدام العقل والمنطق.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |