تتميز المدرسة السلوكية في علم النفس بمجموعة من الخصائص الرئيسية، أهمها :
*
التركيز على السلوك الملاحظ:
تهتم المدرسة السلوكية بشكل أساسي بالسلوكيات الخارجية القابلة للملاحظة والقياس، وذلك على عكس العمليات العقلية الداخلية مثل الأفكار والمشاعر. الهدف هو فهم كيفية ارتباط المنبهات (stimuli) بالاستجابات (responses).
* رفض العمليات العقلية الداخلية:
تتجاهل المدرسة السلوكية بشكل كبير، أو تقلل من أهمية، العمليات العقلية الداخلية مثل الوعي، والذاكرة، والأفكار، والعواطف، لأنها تعتبرها غير قابلة للدراسة العلمية المباشرة.
* التكيّف مع البيئة:
ترى المدرسة السلوكية أن السلوك يتعلم ويتشكل من خلال التفاعل مع البيئة. الفرد يتعلم من خلال التجربة، ويتكيف مع متطلبات محيطه.
* أهمية التعزيز والعقاب:
تؤكد المدرسة السلوكية على دور التعزيز (الإيجابي أو السلبي) والعقاب في تشكيل السلوك. التعزيز يزيد من احتمالية تكرار السلوك، بينما العقاب يقلل منها.
* التركيز على التعميم:
تبحث المدرسة السلوكية عن قواعد عامة تحكم السلوك، وتحاول تعميم النتائج التي تصل إليها على الأفراد الآخرين و المواقف المختلفة.
* المنهجية التجريبية:
تعتمد المدرسة السلوكية على المنهج التجريبي بشكل كبير، حيث تُستخدم التجارب المُسيطر عليها لفحص العلاقة بين المنبهات والاستجابات.
* إمكانية تعديل السلوك:
تعتبر المدرسة السلوكية أن السلوك قابل للتعديل والتغيير من خلال تقنيات مختلفة مثل العلاج السلوكي المعرفي.
باختصار، تُركز المدرسة السلوكية على دراسة السلوكيات الخارجية القابلة للملاحظة، وكيفية تعلمها وتعديلها من خلال التفاعل مع البيئة وتأثير التعزيز والعقاب. وهذا يجعلها مدرسة عملية تُطبق في مجالات متعددة مثل التعليم والتربية و العلاج النفسي.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |