الملك فاروق الأول (11 فبراير 1920 - 18 مارس 1965) هو آخر ملك لمصر والسودان. تَسلّم الحكم في سنّ السادسة عشرة بعد وفاة والده، الملك فؤاد الأول، عام 1936. حكم فاروق مصر في فترةٍ عصيبةٍ شهدت تحولاتٍ سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة، وشهدت أيضًا صعودًا ملحوظًا للقومية العربية.
على الرغم من بداية حكمه ببعض الإصلاحات والتحديثات، إلا أنّه اشتهر بترفِهِ وبِسلوكهِ الاستبداديّ، وبتأثيرِ محيطِهِ عليه، ما أدّى إلى تزايدٍ في معارضةِ شعبيته. عانى حكمه من الفساد، وفشل في التعامل مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، ما أدى إلى تدهورٍ في الوضع العام. كانت له علاقة متذبذبة مع قادة الجيش، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية.
كان فاروق متورطًا في أحداثٍ مثيرة للجدل، أبرزها حادث "أزمة قصر الطاهرة" التي أضعفت سلطته بشكل كبير. وقد لعبت هذه الأحداث دوراً هاماً في ثورة يوليو 1952، التي أطاحت به وأنهت الحكم الملكي في مصر. بعد الثورة، نفي إلى إيطاليا حيث عاش حتى وفاته في عام 1965. يُنظر إلى فترة حكمه بشكلٍ عام على أنها فترة من عدم الاستقرار والفساد، والتي مهدت الطريق للجمهورية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |