لا يوجد دليل علمي يدعم وجود علم التخاطر، بما في ذلك في سياق العلاقات العاطفية. يُشير علم التخاطر إلى القدرة على التواصل أو استقبال الأفكار أو المشاعر دون استخدام الحواس الخمس المعروفة. رغم أن العديد من الأشخاص يعتقدون بتجربة "الاتصال الغامض" أو الشعور بأنهم يعرفون ما يشعر به شريكهم، إلا أن هذه التجارب يمكن تفسيرها بسهولة من خلال عوامل أخرى مثل :
*
التعاطف القوي:
فهم مشاعر الآخرين بناءً على لغة الجسد، ونبرة الصوت، والسلوك.
* التوقعات:
نتوقع أن يشعر شريكنا بطريقة معينة بناءً على معرفتنا به.
* التزامن:
حدثان متزامنان قد يبدوان مترابطين بينما هما في الواقع غير مرتبطين.
* التأثير:
تؤثر عواطفنا على الآخرين، وقد يؤدي ذلك إلى تصور غير صحيح للتواصل الفكري.
* التذكر المتحيز:
نتذكر الحوادث التي تدعم معتقداتنا ونتجاهل تلك التي لا تدعمها.
بشكل عام، العلماء يركزون على البحث في العلاقة بين الدماغ والسلوك باستخدام أدوات و تقنيات علمية مثبتة، بدلاً من دراسة الظواهر غير قابلة للتفسير العلمي مثل التخاطر. بينما قد تكون تجربة "الاتصال الغامض" ذات أهمية شخصية كبيرة للعشاق، إلا أنه ليس هناك أساس علمي يدعمها كظاهرة حقيقية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |