Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/منوعات/معلومات عن كوكب عطارد مقالة جديدة


معلومات عن كوكب عطارد مقالة جديدة

عدد المشاهدات : 6
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/02/28





## عطارد : أقرب جيراننا الشمس

عطارد، أصغر كواكب مجموعتنا الشمسية وأقربها إلى الشمس، هو عالمٌ غامضٌ ومليءٌ بالأسرار. على الرغم من قربه النسبي من الأرض، إلا أن دراسته كانت محدودةً نسبياً مقارنةً بالكواكب الأخرى، وذلك بسبب صعوبة مراقبته من الأرض، و بسبب صعوبة إرسال المركبات الفضائية إليه بسبب جاذبية الشمس القوية. لكن الرحلات الفضائية الحديثة، مثل مهمة "ماسنجر" و "بيبي كولومبو"، قد أسهمت بشكل كبير في فهمنا لطبيعته الفريدة.

الخصائص الفيزيائية:



* الحجم والكتلة:

عطارد أصغر قليلاً من قمر الأرض، وكتلته تساوي 0.055 من كتلة الأرض. كثافته ثانية أعلى كثافة بين كواكب المجموعة الشمسية، بعد الأرض. هذه الكثافة العالية تشير إلى نواة حديدية ضخمة.

*

البنية الداخلية:

يعتقد العلماء أن نواة عطارد الحديدية تشكل ما يقارب 75% من نصف قطره، وهي أكبر نسبياً من نواة أي كوكب آخر في المجموعة الشمسية. هذه النواة تُنتج مجالاً مغناطيسياً ضعيفاً، حوالي 1% من قوة المجال المغناطيسي للأرض. الطبقة الوشاحية رقيقة نسبياً، والقشرة رقيقة أيضاً وتتميز بوجود فوهات بركانية كثيفة.

*

السطح:

سطح عطارد مُغطى بالفوهات النيزكية، مشابه لسطح القمر، نتيجةً لعدم وجود غلاف جوي يحميّه من اصطدام النيازك. تتراوح أحجام هذه الفوهات من الصغيرة جداً إلى الضخمة، بعضها يمتد لمئات الكيلومترات. يحتوي عطارد أيضاً على سهول بركانية وطيات تشكلت نتيجة انكماش الكوكب.

*

الغلاف الجوي:

يمتلك عطارد غلافاً جوياً رقيقاً جداً، يُوصف غالباً بأنه "إكزوسفير". يتكون هذا الغلاف من ذرات متناثرة من الصوديوم والبوتاسيوم والأكسجين، وهو غير قادر على حماية الكوكب من الإشعاعات الشمسية أو النيازك.

*

درجة الحرارة:

تتراوح درجات الحرارة على سطح عطارد بشكلٍ هائل، من 430 درجة مئوية (800 فهرنهايت) في النهار إلى -180 درجة مئوية (-290 فهرنهايت) في الليل. هذا الاختلاف الكبير يعود إلى غياب الغلاف الجوي الذي يُخفف من تأثير اختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل.

*

الحركة:

عطارد يدور حول الشمس في مدار بيضاويّ الشكل، بحيث يكون أحياناً أقرب إلى الشمس وأحياناً أبعد. يُكمل عطارد دورة واحدة حول محوره في 59 يوماً أرضياً، ودورة واحدة حول الشمس في 88 يوماً أرضياً. وتشهد ظاهرة فريدة تسمى "رنين مداري" حيث أن مدة دورانه حول محوره تساوي 2/3 مدة دورانه حول الشمس.


الأسرار المُتبقية:



على الرغم من التقدم الذي أحرزه العلماء في فهم عطارد، إلا أن العديد من الأسرار لا تزال قائمة، مثل:

* أصل النواة الحديدية الكبيرة.
* تفاصيل تكوين الطبقات الداخلية للكوكب.
* النشاط الجيولوجي السابق للكوكب.


استمرار البحث العلمي و تحليل بيانات المهمات الفضائية مثل "بيبي كولومبو" سيُسهم بلا شك في كشف المزيد من الأسرار التي يُخفيها هذا الكوكب الصغير المثير للاهتمام.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد