Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/تعليم/نظريات المدرسة الوضعية


نظريات المدرسة الوضعية

عدد المشاهدات : 3
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2024/12/16





تُعرف المدرسة الوضعية (Positivism) بأنها فلسفة معرفية تؤكد على أهمية الملاحظة والتجربة العلمية في الوصول إلى المعرفة، وترفض أي معرفة تعتمد على الميتافيزيقا أو الدين أو العقل الخالص. تطورت الوضعية عبر مراحل مختلفة، ولكل منها نظرياتها الخاصة :

1. الوضعية الكلاسيكية (أو الوضعية الأولى):



*

أبرز ممثليها:

أوغست كونت، هيبوليت تاين.
*

النظريات الرئيسية:


*

قانون الثلاثة مراحل:

يعتقد كونت أن المعرفة البشرية مرت بثلاث مراحل: مرحلة لاهوتية، ومرحلة ميتافيزيقية، ومرحلة علمية (الوضعية). والمرحلة العلمية هي المرحلة النهائية التي تُبنى على الملاحظة والتجربة.
*

التركيز على العلوم الفيزيائية:

اعتبرت الوضعية الكلاسيكية أن العلوم الفيزيائية نموذجاً للمعرفة العلمية، وحاولت تطبيق منهجها على العلوم الاجتماعية.
*

الابستمولوجيا التجريبية:

تُركز على التجربة الحسية كمصدر وحيد للمعرفة.
*

الهدف التنبؤ والتحكم:

يهدف العلم الوضعي إلى فهم العالم من أجل التنبؤ بسلوكه والتحكم فيه.

2. الوضعية المنطقية (أو الوضعية الثانية):



*

أبرز ممثليها:

موريس شليك، رودولف كارناب، أوتو نيرات.
*

النظريات الرئيسية:


*

دائرة فيينا:

كانت مجموعة من الفلاسفة والعلماء الذين اجتمعوا في فيينا في العشرينات من القرن الماضي، ووضعوا أسس الوضعية المنطقية.
*

تحليل اللغة:

ركزت الوضعية المنطقية على تحليل اللغة العلمية، والقضاء على الجمل التي لا معنى لها (غير قابلة للتحقق تجريبياً).
*

التحقق:

يُعتبر التحقق التجريبي شرطًا أساسيًا لمعنى الجمل.
*

الشمولية:

يُعتقد أن العلوم المختلفة تُبنى على نفس المنهج العلمي.

3. الوضعية الحدسية (أو الوضعية الثالثة):



*

أبرز ممثليها:

كارل بوبر.
*

النظريات الرئيسية:


*

التزييف:

يُعتبر التزييف (إثبات خطأ نظرية) أهم من التحقق في العلم. فالنظريات العلمية قابلة للتزييف، وليس بالضرورة قابلة للتحقق بشكل قاطع.
*

الخطوات العلمية:

لا يقتصر العلم على الملاحظة والتجربة فقط، وإنما يشمل أيضاً اقتراح فرضيات، واختبارها، وتعديلها.
*

الواقعية النقدية:

تُعترف بوجود واقع مستقل عن عقل الباحث، لكن معرفتنا به دائمًا قابلة للتعديل والتطوير.


الانتقادات الموجهة للوضعية:



وجهت العديد من الانتقادات للوضعية، منها:

*

إهمال الجانب القيمي والأخلاقي:

يرى منتقدوها أن الوضعية تهمل الأبعاد القيمية والأخلاقية في المعرفة.
*

عدم قدرتها على دراسة العلوم الإنسانية:

واجهت الوضعية صعوبة في تطبيق منهجها على العلوم الاجتماعية والإنسانية، نظرًا لتعقيد الظواهر الاجتماعية.
*

الطبيعية:

انتقدت الوضعية لتبسيطها للعالم وتجاهلها للعوامل الاجتماعية والثقافية.
*

صعوبة التحقق التام:

يُصعب التحقق من جميع النظريات بشكل نهائي.


باختصار، تعتبر الوضعية فلسفة معرفية مؤثرة، لكنها مرت بمراحل تطور مختلفة، واجهت انتقادات أدت إلى تعديلات وتطورات في أفكارها.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد