في علم الاجتماع، تُعرّف
الظاهرة الاجتماعية
بأنها أي نمط من أنماط السلوك أو التفكير أو الشعور الذي يُلاحظ في مجموعة من الأفراد، ويتسم بالانتظام والاستمرار، ويؤثر على أفراد المجموعة ويشكل حياتهم الاجتماعية. وهي تتجاوز سلوك الأفراد الفرديين، وتُعتبر نتاجًا للتفاعل الاجتماعي والروابط بينهم.
وتتميز الظاهرة الاجتماعية بالخصائص التالية :
* الخارجية:
فهي موجودة بشكل مستقل عن إرادة أو وعى الأفراد. فمثلاً، النظام التعليمي أو القوانين الاجتماعية ظواهر اجتماعية خارجية على الأفراد.
* القيودية:
ترغم الأفراد على التكيّف معها والامتثال لقواعدها، حتى وإن لم يوافقوا عليها بشكل كامل. فمثلاً، الضغوط الاجتماعية للتوافق مع الأعراف السائدة هي قيد على سلوك الأفراد.
* الشمولية:
لا تقتصر على فرد أو اثنين، بل تشمل فئات أو مجموعات كبيرة من الناس.
* الاستمرارية:
تستمر عبر الزمن حتى وإن تغيرت بعض مكوناتها، وتنتقل من جيل إلى آخر.
* الوظيفية:
تُسهم في تنظيم وتنسيق حياة المجتمع، وتلعب دورًا في تحقيق أهدافه.
أمثلة على الظواهر الاجتماعية:
* الزواج:
نظام اجتماعي ينظم العلاقات بين الأفراد.
* الجريمة:
سلوكيات تنتهك القوانين الاجتماعية.
* الفقر:
حالة اجتماعية واقتصادية تؤثر على حياة فئات معينة.
* الدين:
نظام من المعتقدات والطقوس التي تربط الأفراد ببعضهم.
* التكنولوجيا:
تؤثر على العلاقات الاجتماعية وأنماط السلوك.
باختصار، الظاهرة الاجتماعية هي أي حدث أو سلوك أو نمط متكرر يظهر في المجتمع ويؤثر على أفراده، ولا يمكن فهمه إلا من خلال تحليل التفاعلات الاجتماعية التي تنتجه وتؤثر فيه.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |