Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/منوعات/قصة سرقة الحجر الأسود


قصة سرقة الحجر الأسود

عدد المشاهدات : 9
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/02/28





تدور قصة سرقة الحجر الأسود حول حادثة تاريخية وقعت في مكة المكرمة، وتختلف الروايات حول تفاصيلها، لكنها تدور جميعها حول اختفاء الحجر الأسود لفترة قصيرة. لا توجد رواية واحدة مُجمع عليها، بل تختلف التفاصيل حسب المصادر التاريخية. إليك أحد الروايات الشائعة :

في عام 683 ميلادية (أو 65هـ حسب التقويم الهجري)، خلال فترة حكم عبد الملك بن مروان، وقعت هذه الحادثة. في ذلك الوقت، كانت مكة المكرمة تشهد فترة من عدم الاستقرار السياسي، مما قد يكون ساهم في خلق مناخ مناسب لوقوع مثل هذه الجريمة. تقول الرواية أن قريشا، الذين كانوا يسيطرون على الحرم آنذاك، تعرضوا لخلافات داخلية أدت إلى تقاعسهم عن حماية الحجر الأسود. ثم قامت مجموعة من القبائل، ربما من القبائل المجاورة أو من داخل مكة، بسرقة الحجر الأسود.

الهدف من السرقة ليس واضحاً تماماً. بعض الروايات تشير إلى أن السرقة كانت بدافع النهب أو الرغبة في الحصول على نفوذ ديني أو سياسي عن طريق امتلاك قطعة مقدسة كهذه. بعض الروايات الأخرى تُشير إلى دوافع اخرى، مثل رغبة في استخدام الحجر للضغط على قريش.

بعد اختفاء الحجر الأسود لفترة، تم اكتشافه وتحديد موقعه، وأُعيد إلى مكانه في الكعبة. تُروى قصص مُختلفة حول كيفية استعادة الحجر، منها ما يصف مفاوضات طويلة وشاقة، ومنها ما يروي قصصاً عن مواجهات وعمليات عسكرية.

الخلاصة: قصة سرقة الحجر الأسود قصة مُلتبسة و مليئة بالتفاصيل المتناقضة، ولكنها تُشير إلى فترة تاريخية حساسة في مكة، وتُظهر أهمية الحجر الأسود في الثقافة الإسلامية والسياسة العربية آنذاك. الرواية الأكثر انتشاراً هي تلك التي تربط سرقة الحجر الأسود بفترة عدم الاستقرار السياسي وخلافات داخل قريش مما سهل عملية سرقة الحجر الأسود. لكن تظل تفاصيل الحادثة وملابساتها محاطة ببعض الغموض.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد