يا ذاكرةً ضاقتْ بسنينٍ مضتْ،
وبِذكرى حبيبٍ، راحَ عني وفاتْ.
أَنساهُ قلبي، أمْ يُخفي الوجدُ فيهِ،
جُرحاً يُنافِسُ أَيامَ الشبابِ بِهْ؟
أَتَرى الندوبُ تُخفي ما كانَ حُبّاً،
أمْ تَذكُرُ الأَيامُ ما كانَ وَعْداً؟
أَمسى الليلُ طويلاً، والنّجومُ سُكوتٌ،
والقلبُ يُنشدُ ألحانَ فَراقٍ حزينِ.
أَمحيتُ صورَهُ، لكنّ رُوحَهُ،
تَسكنُ فِي قَلبي، لا أَستطيعُ مُحوَهُ.
فَهلْ يَكونُ النسيانُ يَوماً مُمكِناً،
أمْ هَذا الوجعُ يَسكنُ قَلبي أَبَداً؟
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |