الغثيان الصباحي، على الرغم من اسمه، يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم، وليس فقط في الصباح. أسبابه ليست مفهومة تمامًا، لكن العوامل الرئيسية المُتَضمّنة هي :
*
التغيرات الهرمونية:
يُعتقد أن ارتفاع مستويات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) ، الذي يُنتَج في وقت مبكر من الحمل، يلعب دورًا رئيسيًا في التسبب في الغثيان الصباحي. هناك هرمونات أخرى قد تساهم أيضًا.
* التغيرات في عملية الأيض:
يحدث تغير في معدل الأيض وطريقة معالجة الطعام خلال الحمل، مما قد يُساهم في الغثيان.
* الحساسية للروائح:
تزداد حدة حاسة الشم لدى بعض النساء الحوامل، مما يجعلهنّ أكثر حساسية للروائح القوية التي قد تسبب الغثيان.
* القلق والتوتر:
القلق والتوتر النفسي يمكن أن يزيدا من شدة الغثيان الصباحي.
* انخفاض سكر الدم (نقص السكر في الدم):
انخفاض مستوى السكر في الدم يمكن أن يسبب الغثيان.
* الانتقال المفاجئ من وضعية الاستلقاء إلى وضعية الجلوس أو الوقوف:
هذا قد يؤثر على تدفق الدم إلى المخ، مما يسبب الغثيان.
* الطعوم:
بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تسبب الغثيان، حتى قبل الحمل.
* مشاكل الجهاز الهضمي:
بعض الحالات الموجودة مسبقًا، مثل حرقة المعدة أو القولون العصبي، قد تزداد سوءًا خلال الحمل وتساهم في الغثيان.
ملاحظة مهمة:
يجب استشارة الطبيب أو قابلة القابلة إذا كان الغثيان الصباحي شديدًا، أو مصحوبًا بالتقيؤ الشديد أو فقدان الوزن، أو إذا استمر لفترة طويلة. فهذا قد يشير إلى مشكلة صحية تتطلب رعاية طبية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |