لا يوجد عدد محدد متفق عليه لعدد الأحاديث النبوية. يختلف العدد بشكل كبير حسب تصنيف الأحاديث ومدى قبولها من قبل علماء الحديث.
تتراوح التقديرات بين
مئات الآلاف إلى أكثر من مليون
حديث، لكن معظم العلماء يعتبرون أن عدد الأحاديث الصحيحة والمتواترة هو أقل بكثير من ذلك بكثير.
تنقسم الأحاديث إلى عدة درجات من حيث الصحة، فمنها :
* الصحيح:
وهو الحديث الذي تتوافر فيه شروط الصحة من حيث السند والمتن.
* الحسن:
وهو أقرب إلى الصحة من الضعيف.
* الضعيف:
وهو الحديث الذي فيه علة في سنده أو متنه.
* الموضوع:
وهو حديث مكذوب منسوب كذباً إلى النبي ﷺ.
تُركز الدراسات الحديثية على فحص صحة الأحاديث وتصنيفها، وليس على مجرد تعدادها، لأنّ أهمية الحديث تكمن في صحته وموثوقيته وليس في كثرته. وذلك لأنّ الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة لا تعتبر دليلاً شرعياً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |