القدس مدينة واحدة مُقسمة جغرافيًا وتاريخيًا وسياسيًا إلى قسمين رئيسيين : القدس الشرقية والقدس الغربية. لا يوجد اتفاق دولي على هذه التقسيمات، حيث يختلف الوضع القانوني لكل منهما اختلافًا كبيرًا حسب وجهة النظر.
*
القدس الغربية:
تُسيطر عليها إسرائيل وتُعتبر عاصمتها المُوحدة. يُعيش فيها غالبية سكان القدس، وتحتوي على العديد من المؤسسات الحكومية الإسرائيلية والعديد من المواقع التاريخية والدينية الهامة، من وجهة نظر إسرائيل.
* القدس الشرقية:
أُحتلت من قبل إسرائيل في حرب 1967، وأعلنت إسرائيل ضمها في خطوة لم تُعترف بها دوليًا على نطاق واسع. تُعتبر القدس الشرقية من قبل الفلسطينيين عاصمة لدولتهم المُتوقعة، وتحتوي على العديد من المواقع الدينية الإسلامية والمسيحية الهامة، مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة. يُعيش فيها عدد كبير من السكان الفلسطينيين. يُعتبر وضع القدس الشرقية من أكثر القضايا حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
من المهم ملاحظة أن الوضع القانوني والسياسي للقدس الشرقية والغربية محل نزاع
، ولا يوجد إجماع دولي على الحدود أو السيادة على المدينة. تُعتبر القدس الشرقية أراضي محتلة من قبل الأمم المتحدة والعديد من الدول، بينما تعتبرها إسرائيل جزءًا لا يتجزأ من عاصمتها المُوحدة. هذه النقطة هي حجر عثرة أساسي في مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |