حديث "إنما الأعمال بالنيات" هو حديث صحيح، ولكن ليس بصيغة واحدة ثابتة في جميع الروايات. أشهر صيغه وأكثرها انتشاراً ما رواه البخاري ومسلم، وهو ما يقارب :
"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"
هذه الصيغة مركبة من عدة روايات، وتشرح الحديث بشكل شامل. بعض الروايات الأخرى تذكر أجزاء منه فقط، لكن المعنى الأساس هو أن قبول العمل عند الله تعالى يتوقف على نيته. فإن كانت نية العمل خالصة لله عز وجل، قبل العمل وإن كانت نية العمل غير خالصة - كأن يكون فيه رياء أو سمعة - فلا يقبل العمل. الحديث يوضح أهمية النية الصالحة في إخلاص العمل لله.
يجب التنبيه على أن فهم هذا الحديث لا يعني إهمال الشروط والأحكام الشرعية للعمل. فالنيات وحدها لا تكفي، بل لابد من اتباع السنة النبوية في أداء الأعمال.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |