Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/اسلام/أحكام الميم الساكنة


أحكام الميم الساكنة

عدد المشاهدات : 10
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2024/12/17





أحكام الميم الساكنة في القرآن الكريم وفي اللغة العربية بشكل عام تتحدد بناءً على ما يلي :

1. الإدغام:

وهو دمج الميم الساكنة في الميم المشددة أو الساكنة التي تليها. وهناك نوعان:

*

إدغام كامل:

يُدمج النطق تماماً، فيصبح حرفًا واحدًا مشدداً، مثل: "ممّن".
*

إدغام ناقص:

يُدمج النطق لكن يبقى بعض من أثره، ويُلفظ بأدنى مدّة، مثل: "منْ محمد".

2. الإقلاب:

وهو تحويل الميم الساكنة إلى باءٍ، بشرط أن يأتي بعدها حرف من حروف الباء (ب، م، و). مثل: "منْ بَعْدِ".

3. الإمالة:

وهي ميل نطق الميم الساكنة إلى نطق حرف الياء، بشرط أن يأتي بعدها ألف أو واو. هذا الحكم ليس من الأحكام المتفق عليها بشكل كامل، فبعض القراءات يعتبرونه إمالة والبعض لا يعتبره كذلك. الأمثلة قليلة في القرآن، ومرتبطة بنطق معين.

4. حذفها:

يُحذف النطق بها إذا كان بعدها همزة وصل، مثل: "بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ". هنا تُحذف الميم في "بسم" لأن الهمزة همزة وصل.


ملحوظات هامة:



*

الوقف:

تختلف أحكام الميم الساكنة عند الوقف عن الوصل. في الوقف قد تُلفظ أو تُسكت أو تُغير، حسب القاعدة السابقة.
*

القراءات:

يوجد اختلاف طفيف في تطبيق هذه الأحكام بين القراءات القرآنية المختلفة.
*

اللسانيات:

يُعَدّ هذا التصنيف تقليديًّا، وقد يُحلّل اللغويون هذه الظواهر بطرق مختلفة في دراساتهم الحديثة.


باختصار، تحديد حكم الميم الساكنة يتطلب النظر إلى الحرف الذي يليها. فلو كان ميمًا مشددةً أو ساكنةً يكون الإدغام، ولو كان من حروف الباء يكون الإقلاب، ولو كان ألفًا أو واوًا فمن المحتمل الإمالة، ولو كان همزة وصل فالحذف. وتُفصّل كتب التجويد هذه الأحكام بمزيد من التفصيل.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد