لم يُذكر في الروايات سبب محدد لنزول سورة الحاقة، ولكن يُفهم من محتواها أنها نزلت في سياق دعوة النبي ﷺ لقومه وتنبيههم إلى يوم القيامة وعواقبه، ووصف حال الكفار الذين ينكرون البعث والجزاء. أي أن سبب نزولها مرتبط بموضوعها العام، وهو التذكير بيوم القيامة والوعيد للكفار، والتشجيع للمؤمنين على الصبر والثبات.
لا توجد رواية صريحة تحدد حدثًا معينًا أو موقفًا معينًا أدى إلى نزولها.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |