الباقيات الصالحات هي الأعمال الصالحة التي يبقى أجرها وثوابها على العبد حتى بعد موته، وتستمر في النفع له في الآخرة. وتختلف هذه الأعمال باختلاف أقوال العلماء، لكنها تتضمن بشكل عام أمورًا كالآتي :
*
العلم النافع:
تعليم العلم الشرعي ونشره، وتبليغه للناس، فهذا العلم ينتفع به الناس بعد موت العالم.
* الولد الصالح:
تربية الأولاد على الأخلاق الحميدة والعبادة، فصلاحهم يكون سببًا في نفع والديه في الدنيا والآخرة.
* المصحف الذي يقرأ:
القرآن الكريم الذي يقرأ ويكثر قراءته وينتفع به الناس.
* المسجد الذي يبنى:
بناء المساجد وتعميرها، ليكون مكانًا للعبادة والذكر.
* الماء الجاري:
حفر الآبار وسقي الناس، فمياهها تنفع الناس بعد وفاة من قام بحفرها.
* الكتاب الذي ينشر الخير:
كتابة الكتب التي تحث على الخير وتنشر العلوم النافعة.
* السنة الحسنة:
كل عمل صالح يدعو إليه الناس ويقتدون به، فينتفعون به بعد موت صاحبه.
من المهم أن نلاحظ أن هذا ليس حصرًا شاملًا، بل أمثلة على الباقيات الصالحات، وكل عمل صالح يقصد به وجه الله تعالى ويستمر أثره الخيري بعد وفاة صاحبه يُعتبر من الباقيات الصالحات. والمقصود بالبقاء هنا ليس بقاء العمل نفسه بشكل مادي، وإنما بقاء أجر وثوابه على صاحبه في الآخرة.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |