هناك طريقتان رئيسيتان للجلوس للتشهد في الصلاة، وتعتمدان على قدرة المصلي وراحته، وهما :
1. الجلوس على الكعبين (الجلوس اعتدالاً):
* هذه هي الطريقة المُستحبة والأفضل إن استطاع المصلي، وهي تُظهر المزيد من الخشوع والتواضع.
* يُجلس المصلي على الأرض، ويكون جلوسه مُعتدلاً قدر الإمكان، ويُضع قدميه إلى الخلف على الأرض.
* يُحاول أن يُوازن جسمه بشكل مريح، مع الاستقامة قدر الإمكان، دون أن يؤلم نفسه.
2. الجلوس على إحدى الرجلين (الجلوس على رجل واحدة):
* يُجلس المصلي على الأرض، ويضع إحدى رجليه على الأرض بشكل مُستقيم قدر الإمكان، والأخرى يُثنيها ويضعها تحت فخذه.
* يُفضل أن تكون الرجل الممدودة هي الرجل اليسرى، بينما توضع اليمنى تحت الفخذ الأيسر.
* هذه الطريقة مسموحة إذا تعذر الجلوس على الكعبين بسبب ألم أو مرض أو عجز.
ملاحظات هامة:
* في كلا الطريقتين، يجب أن يكون الجلوس مُريحاً قدر الإمكان، دون أن يكون مُتّكئاً بشكل مُفرط أو مُتَكاسلاً.
* الهدف من الجلوس للتشهد هو التخفيف عن الجسم من الوقوف الطويل، مع الحفاظ على احترام الصلاة ومُراعاة أدبها.
* إذا كان المصلي مُعذوراً بسبب مرض أو عجز، فلا يُكره أن يجلس كما يستطيع، والمُهم هو الإخلاص والخشوع في الصلاة.
* يُمكن للمُصلّي أن يُغيّر بين طريقتي الجلوس بين تشهدين، إن شاء.
ينبغي على الشخص أن يختار الطريقة التي تناسبه وتُشعره بالراحة والقدرة على التركيز في الصلاة، مع مراعاة أحكام الشريعة الإسلامية قدر الإمكان.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |