جمع الظهر والعصر جائز في حالات محددة، بشرط أن تتوفر شروط معينة، وذلك وفقاً للفقه الإسلامي. لا يُجْعَلُ هذا الجمعُ من باب التسهيل إلاّ في حالات الضرورة أو المَشقة. وتتمثل هذه الحالات في :
*
السفر:
يُجْعَلُ جمعُ الصلاةين في السفر، سواء جمع تقديم أو تأخير، وهو الأسهل والأكثر شيوعًا. يُقَدّمُ الظهر والعصر معاً قبل وقت عصر المسافر، ويُؤخّرُ المغرب والعشاء معاً بعد وقت صلاة المغرب. شرط السفر هنا هو أن يكون مسافة قصر الصلاة (نحو 80 كيلومتراً تقريباً – وقد اختلف العلماء في تحديد هذه المسافة) .
* الخوف:
إذا كان هناك خوف من عدو أو خطر يمنع من أداء الصلاة في أوقاتها، يجوز الجمع بين الظهر والعصر لتأدية الصلاةين معًا.
* المرض:
في بعض الحالات المرضية الشديدة التي تمنع المصلي من أداء الصلاةين في وقتيهما، يجوز الجمع بينهما. ويتوقف هذا على شدة المرض وقدرة المصلي على الصلاة.
كيفية الجمع:
يوجد طريقتان للجمع:
* جمع تقديم:
يُصلى الظهر والعصر معاً قبل وقت عصر المسافر. يُؤدى الظهر أولاً ثم العصر.
* جمع تأخير:
يُصلى الظهر والعصر معاً بعد وقت الظهر. يُؤدى العصر أولاً ثم الظهر.
ملاحظة مهمة:
الجمع بين الظهر والعصر لا يجوز إلا في الحالات المذكورة أعلاه، ويكون بالطريقة التي تناسب الحالة. يُستَحَبُّ الاستشارة مع عالم دين أو مفتي في حالة الشك للتأكد من جواز الجمع في حالتك الخاصة وكيفية القيام بذلك.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |