حكم إقامة الصلاة للمنفرد خلافٌ فيه بين أهل العلم، والأرجح :
استحبابها
.
فمنهم من يرى وجوبها، وهو رأي ضعيف، ومنهم من يرى استحبابها وهو الراجح، ومنهم من يرى عدم مشروعيتها، وهو رأي ضعيف أيضاً.
أدلة استحبابها:
* السنة النبوية:
فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يقيم الصلاة ولو كان منفرداً، وإقامة الصلاة سنة مؤكدة في الجماعة، فالأولى أن تكون كذلك في الصلاة منفرداً.
* الفائدة من الإقامة:
تُعدّ الإقامة تمهيدًا للصلاة، وتذكيرًا بالوقوف للصلاة، وتهيئة للنفس للخشوع والانقياد لله تعالى.
أدلة الوجوب والمنع ضعيفة:
لا يوجد دليل قوي يثبت وجوبها أو منعها، والروايات التي تُستدل بها ضعيفة أو مُعارضة بِما هو أقوى.
الخاتمة:
لذلك، يُستحب للمنفرد إقامة الصلاة، وليس بواجب، وإذا تركها فلا حرج عليه. والتشديد في هذا الأمر يُعدّ من باب الغلو والتشدد الذي نهى عنه النبي ﷺ. فالأفضل هو الموازنة بين السنة واليسر.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |