زكاة المال واجبة في الإسلام على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ، يملك نصابًا من المال حالًا، لم يمضِ عليه عامٌ هجريّ كاملٌ.
حكمها :
* فرضٌ عينٌ:
أي واجبةٌ على من استوفى شروطها، وليست سنةً ولا مندوبًا إليها. والتأخير فيها حرام، وإخراجها في وقتها أفضل.
شروط وجوب الزكاة:
1-الإسلام: يجب أن يكون صاحب المال مسلمًا.
2-البلوغ والعقل: يجب أن يكون بالغًا وعاقلًا.
3-التمليك: يجب أن يكون المال مملوكًا للزاكِي ملكيةً تامةً، لا ملكيةً مشتركةً أو موقوتةً بحيث لا يستطيع التصرف فيه.
4-النصاب: أن يبلغ مال الزكاة النصاب الشرعي المحدد (عادةً 85 جرامًا من الذهب الخالص أو ما يعادلها من النقود).
5-الحول: أن يمرّ على المال عامٌ هجري كاملٌ (قمرية) من تاريخ ملكية الزكاة الكاملة.
أنواع الزكاة:
* زكاة المال:
تشمل النقود، والذهب، والفضة، والتجارة، والمواشي، والحبوب، والثمار.
* زكاة الفطر:
زكاةٌ تُدفع قبل صلاة عيد الفطر، عن كل فرد من أفراد الأسرة.
* زكاة الأنعام (المواشي):
تُدفع عن المواشي التي تبلغ نصابًا معينًا.
نصوص شرعية تدل على وجوب الزكاة:
القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة مليئة بالآيات والأحاديث التي تحث على إخراج الزكاة وتبين وجوبها، ومنها قوله تعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ (التوبة: 103).
ملاحظة:
تختلف تفاصيل حساب الزكاة ونسبها باختلاف نوع المال، وينبغي الرجوع إلى أهل العلم والفتاوى الشرعية الموثوقة للحصول على المعلومات الدقيقة والعمل بها.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |