لا يُحدد القرآن الكريم أو السنة النبوية صراحةً نوافل محببة لله أكثر من غيرها، بل يُؤكد على أهمية اتباع السنة النبوية في أداء النوافل. فما يُحبّه الله هو الإخلاص في النية والمحافظة على السنن الرواتب، وقيام الليل، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، وغيرها من الأعمال الصالحة التي تُقرب العبد إلى الله.
إنّ تحديد "أكثرها محبة" يُعتبر اجتهاداً قد يختلف فيه العلماء، فكل عمل صالح يُؤتى به بنية صادقة يُحبّه الله. بعض النوافل التي وردت نصوص تشجيع عليها، وتُعتبر من الأعمال المستحبة، تشمل :
*
صلاة الضحى:
وهي من النوافل المستحبة، ووقتُها من بعد شروق الشمس إلى قبيل الزوال.
* صلاة التراويح:
في شهر رمضان.
* صلاة الوتر:
وهي ركعة أو ثلاث أو خمس، تُصلى في آخر الليل.
* صلاة القيام:
في جوف الليل.
* صلاة الاستخارة:
وهي طلب التوفيق من الله في أمر ما.
* قراءة القرآن الكريم:
بتدبر وتفكر.
* الذكر والدعاء:
في جميع الأوقات.
لكن يُشدّد دائماً على الإخلاص في النية
، فالنوافل التي تُؤدى بنية رياء أو سمعة لا تُقبل عند الله. الأهم هو اتباع السنة النبوية في أداء النوافل، وأن تكون أعمالنا خالصة لله عز وجل. فالنية الصالحة والمتابعة على فعل الخير أفضل بكثير من تفضيل نافلة على أخرى.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |