يجوز الجمع بين الصلاتين في المطر، بشرط أن يكون المطر شديدًا بحيث يصعب على المصلي الخروج للصلاة في وقتها، وهذا يُسمّى بـ "الجمع خشيةً من ضررٍ"، ويكون الجمع على إحدى صورتين :
*
الجمع تقديمًا:
يُصلى الظهر والعصر قبل وقت الظهر، أو المغرب والعشاء قبل وقت المغرب.
* الجمع تأخيرًا:
يُصلى الظهر والعصر في وقت العصر، أو المغرب والعشاء في وقت العشاء.
وليس شرطًا أن يكون المطر غزيرًا جدًا، بل يكفي أن يكون هناك ضررٌ يُخشى منه، مثل:
* البرد الشديد:
إذا كان المطر مصحوبًا ببرود شديدة تضرّ المصلي.
* الريح القوية:
إذا كانت الرياح شديدة وتمنع الخروج بأمان.
* الطريق غير سالكة:
إذا كان الطريق مغمورًا بالمياه أو مُنع الوصول إليه بسبب المطر.
* مرض المصلي:
إذا كان المصلي مريضًا ويخشى على صحته من الخروج في المطر.
لكن يجب التنبيه إلى أن الجمع بسبب المطر ليس واجبًا، بل هو مباح، فإن استطاع المصلي الصلاة في وقتها دون ضرر فلا حرج عليه في ذلك.
ويتم الجمع سرا أو جهرا حسب ما كان يُصلى به الصلاتان مفردتين.
خلاصة القول:
يُجوز الجمع بين الصلاتين في المطر إذا كان هناك ضررٌ يُخشى منه، سواء كان ذلك ضررًا على المصلي نفسه أو ضررًا يمنعه من الخروج للصلاة، ويتم الجمع بتقديم الصلاة أو تأخيرها. وليس شرطًا أن يكون المطر غزيرًا للغاية، بل يكفي ما كان فيه ضرر يخشى منه.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |