يجوز الجمع بين طواف الإفاضة وطواف الوداع في طواف واحد، ولا يُشترط أن يكونا منفصلين. فإذا طاف المُعتمر أو الحاج طوافًا واحدًا بعد رمي الجمرات، فقد أجزأه عن كليهما. وهذا هو الأرجح عند جمهور الفقهاء، وهو مذهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة.
لكن يُشترط في هذا الجمع أن ينوي الطائف أثناء الطواف الإفاضة والوداع معًا. فإن نوى أحدهما فقط، لم يجزئه عن الآخر. ويجب أن يُتمّ الطواف على الوجه الشرعي كاملاً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |