لا يوجد وقت محدد شرعًا لأداء أذكار الصباح والمساء، بل الأفضل هو الحرص على قراءتها
بعد الفجر مباشرة لأذكار الصباح، وقبل النوم مباشرة لأذكار المساء.
لكن في حال فاتتك قراءتها في هذه الأوقات، فلا بأس بقراءتها في أي وقت من النهار أو الليل طالما لم تُصلِ صلاة فرض أخرى بينك وبين وقتها. الأهمية تكمن في المداومة
على ذكر الله عز وجل.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |