فضل قراءة المعوذات (الفلق، الناس) في الصباح والمساء ليس مُثبتاً بنصوص صريحة من القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة بلفظ "فضل قراءتها في الصباح والمساء". لكن يُستدل على فضلها من خلال :
*
حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عُلِّمتُ سورتين من كتاب اللهِ هما أحصنُ ما عُلِّمتُ من كتابِ اللهِ: قل أعوذُ بربِّ الفلقِ، وقل أعوذُ بربِّ الناسِ"، وهذا الحديث يُشير إلى فضل المعوذتين بوصفهما بأحصن ما عُلم من كتاب الله، وهذا يدل على عظم فضلهما.
* السنة النبوية في التعوذ بالمعوذات:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ نفسه وعياله بالمعوذات، وهذا يُشير إلى أهميتها في دفع الشرور والوقاية من السحر وغيره.
* استجابة الدعاء عند قراءة المعوذات:
قراءة المعوذات تدخل ضمن الدعاء، والدعاء مستجاب بإذن الله تعالى، وقد يُستجاب الدعاء بالتخلص من شرور العين أو السحر أو غيره.
الخلاصة:
لا يوجد نص صريح يحدد فضل قراءة المعوذات تحديداً في الصباح والمساء، لكن قراءتها في أي وقت - خاصة الصباح والمساء لما يحمله ذلك من دلالة على البدء بيوم جديد والتضرع إلى الله قبل النوم - مُستحب لما لها من فضل كبير في تحصين النفس من شرور الدنيا والآخرة، بناءً على ما ورد في السنة النبوية من فضلها وفعالية التعوذ بها. إنها سنة حسنة تدل على التعلق بالله تعالى وطلب الحماية منه. والله أعلم.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |