هناك عدة روايات لتفسير تسمية شهر رمضان بهذا الاسم، ولكن لا يوجد إجماع تاريخي قطعي على رواية واحدة. أشهر هذه الروايات :
*
الاشتقاق من "رمض" بمعنى الحرّ الشديد أو الجفاف:
يرى بعض المفسرين أن اسم رمضان مشتق من الفعل "رمضَ الشيءُ" بمعنى احترق، أو اشتد حرارته وجفافه. وهذا يدل على شدة الحرّ والجوع والعطش خلال هذا الشهر في المناخ الصحراوي. وهذه الرواية هي الأكثر شيوعاً وانتشاراً.
* الاشتقاق من "رماد" بمعنى التوبة والغفران:
يُعتقد أن رمضان سمي بهذا الاسم لأن الله يغفر فيه الذنوب، وكأنّها تُمحى كرماد النار، أي يُطهر المؤمنون من خطاياهم.
* الاشتقاق من "الرمضاء":
وهو اسم نجم يُرى في هذا الشهر.
لكن، كما ذكرت، لا يوجد دليل قاطع يدعم رواية على حساب أخرى.
الرواية الأكثر قبولاً وشيوعاً هي تلك التي تربط الاسم بشدة الحرّ والجفاف في تلك المنطقة خلال ذلك الوقت من السنة.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |