لم يرد عن النبي ﷺ أدعية محددة ومُسنّنة يُقال عند موت شخص بعينه، بل كان يُكثر من الدعاء للميت بالرحمة والمغفرة، ويُشجّع على ذلك. فالأدعية المُستحبّة للميت هي أدعية عامة تُستفاد من سنّته وسيرة أصحابه، ومنها :
*
"اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، واكرم نزله، ووسع مدخله، واغسل عنه الآثام كما غسلت الثوب الأبيض من الدنس، وبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار"
. هذا دعاء جامع وشامل، ويُستحبّ إطالته والتوسّع فيه.
* "اللهم اغفر لميتنا، وارحمه، وعافه، واعف عنه، واكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسل عنه سيئاته كما غسلت الثوب الأبيض من الدنس، وبدّله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، واجعل له نوراً في قبره، وفسحة في قبره، و أرحم وحدته في قبره، وآنس وحشته في قبره، واجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار"
. هذا الدعاء أيضاً مُستحبّ ويُفضّل إضافته لما سبق.
* "اللهمّ اغفر له وارحمه، اللهمّ ثبّتْه عند السؤال، اللهمّ اجْعَلْ مُنْقَلَبَهُ إلى خيرٍ".
هذا دعاء مختصر ومُناسب.
* دعاء آخر مُستحب هو الاستغفار للميت: "أستغفر الله العظيم لي وللميت ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات".
ملاحظة مهمة:
لا يوجد في السنة النبوية أدعية محددة بأسماء خاصة للميت، فالدعاء العام بالرحمة والمغفرة هو الأفضل والأكثر استحباباً. ويكفي أن ندعو له بما يحبه ويرضيه، ونسأل الله أن يُدخله الجنة. كما يُستحبّ أن يُذكر اسم الميت عند الدعاء له.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |