يختلف الحكم الشرعي للعادة السرية بين الفقهاء، فهناك من يراها مكروهة، وهناك من يراها حرامًا، ويتوقف الحكم على عدة عوامل منها : النية، والغرض منها، والمقدار، والظروف المصاحبة.
بعض الفقهاء يرون أنها مكروهة إذا لم تكن مصحوبة بشهوة قوية أو إذا كان الهدف منها تفريغ الشهوة فقط، بينما يرون أنها حرام إذا كانت مصحوبة بشهوة قوية، أو إذا كانت تُرتكب بشكل مفرط، أو تؤدي إلى الإدمان أو الضرر بالنفس.
و بشكل عام، يُنصح بالابتعاد عنها واللجوء إلى الحلول الشرعية للشهوة، كالزواج مثلاً. هذا الموضوع حساس ويستحسن البحث عن إجابة تفصيلية من خلال الرجوع إلى مراجع دينية موثوقة وقراءة آراء مختلف الفقهاء. لا يمكن تقديم فتوى شرعية من خلال هذا السياق.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |