ذهب العلماء في حكم زيارة النساء للقبور إلى أقوالٍ متعددة، أبرزها :
*
الرأي الأشدّ تحريماً:
وهو يُنْهي عن زيارة النساء للقبور مطلقاً، استناداً إلى ما ورد من تحذير من طول المقام عند القبور، وخشية الوقوع في المحظورات كالبكاء المفرط أو الصراخ. ويُعتمد في هذا الرأي على أحاديث وردت فيها النهي عن زيارة القبور، مع اعتبار أن النساء أكثر عرضة للانفعال والعاطفة.
* الرأي الأوسع:
وهو أن زيارة النساء للقبور جائزة، بشرط مراعاة الآداب الشرعية، كالتزام الحشمة والوقار، وتجنب البكاء المفرط، والصراخ، والتغني، وإطالة المقام. ويُعتمد في هذا الرأي على أن النهي عن زيارة القبور هو للذين يقعون في المحظورات، وليس للزيارة نفسها. هذا الرأي هو المرجح عند كثير من العلماء.
* الرأي الأوسط:
وهو السماح بزيارة النساء للقبور في حالاتٍ مُحدّدة، كزيارة قبور الأقارب في مناسباتٍ خاصة، مع الالتزام بالآداب الشرعية، مع تجنب الاسترسال في البكاء أو إطالة الجلوس.
خلاصة القول:
لا يوجد إجماع بين العلماء على حكم زيارة النساء للقبور. ولكن المرجح هو جواز الزيارة بشرط الالتزام التام بالآداب الإسلامية، وعدم الوقوع في المحظورات. و يُنصح بالحرص على ضبط النفس و تجنب ما يُثير المشاعر المبالغ فيها. و يُفضل أن تكون الزيارة قصيرة وموجزة.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |