حكم تارك الصلاة في الإسلام هو أنه
كافر مرتد
، إذا تركها عن استخفافٍ أو استهانةٍ أو عنادٍ، دون عذر شرعيّ. وهذا هو الرأي الراجح عند جمهور أهل العلم من أهل السنة والجماعة.
ويجب التنبيه على النقاط التالية :
* النية:
النية هي أساس الحكم. فمن ترك الصلاة عن جهلٍ أو نسيانٍ، أو مرضٍ عضال يمنعه من الصلاة، أو خوفٍ شديدٍ، فلا يُعدّ كافرًا، لكن عليه أن يُسارع بالتوبة والاستغفار وقضاء ما فاته.
* الاستمرار:
ترك الصلاة مرة أو مرتين بسبب نسيانٍ أو مرضٍ لا يُعدّ كفرًا، لكن الاستمرار المُدام على تركها مع القدرة على أدائها هو ما يُعتبر دليلاً على الكفر.
* الاختلاف في التفاصيل:
يوجد بعض الخلاف بين العلماء في بعض التفاصيل المتعلقة بحكم تارك الصلاة، لكن اتفاقهم على أن ترك الصلاة مُداماً مع القدرة عليها كفر هو أمرٌ غالبٌ.
* الرجوع إلى أهل العلم:
يُنصح كل من لديه شكٌّ في هذا الأمر، أو لديه سؤالٌ مُتعلق به، بالتواصل مع أهل العلم المُوثوقين في دينه، للحصول على إجابةٍ شرعيةٍ صحيحة.
بإختصار، حكم تارك الصلاة مُهمّ جداً، ويجب أن يُنظر إليه من زاوية النية والظروف، ولكن حكم الكفر يُطبق في حالة الإصرار والعناد على تركها.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |