اختلف العلماء في حكم قص الحواجب، فمنهم من يرى أنه
مكروه
، ومنهم من يرى أنه حرام
إذا كان القص يغير خلق الله.
الرأي الأكثر شيوعاً
هو أنه مكروه تحريماً، لأن :
* التغيير في خلق الله:
يُنظر إلى قص الحواجب على أنه تغيير في خلق الله، وهو ما يُنهى عنه في الإسلام. والنسبة المقبولة تعتبر أن إزالة شعر الحواجب بحيث تُصبح شكلاً مختلفاً عن الشكل الطبيعي، يعتبر تغييراً.
* تشبه بالرجال أو بالنساء الفاسقات:
قد يُنظر إلى قص الحواجب بطريقة معينة على أنه تقليد لنساءٍ فاسقات أو تشبه بالرجال.
الرأي الأقل شيوعاً
هو جوازه إذا كان القص قليلاً ولا يُغير من شكل الحاجب بشكل واضح.
ولكن، يجب التنويه إلى أن:
* النية مهمة:
إذا كان القص بهدف النظافة أو إزالة شعر زائد بسيط بشكل غير ظاهر، فربما يكون الحكم أخفّ.
* الاختلاف في التفاصيل:
يختلف العلماء في تحديد مقدار القص الذي يُعتبر تغييراً لخلق الله.
لذا، يُنصح باتباع الآتي:
* التجنب قدر الإمكان:
الأفضل تجنب قص الحواجب قدر المستطاع، والحرص على إزالة الشعر الزائد بطريقة لا تُغير من شكل الحاجب بشكل واضح.
* الاستفتاء على عالم دين:
في حالة وجود أي شك أو تساؤل، يُنصح بالاستفتاء على عالم دين ثقة للإجابة على السؤال بناءً على الحالة الخاصة.
باختصار، رغم اختلاف الآراء، إلا أن الأحوط هو تجنب قص الحواجب بشكل كبير يغير من خلق الله.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |